عذب الفرات الشاعر والأديب خالد الفرج


منتديات تهتم بالشعر والتراث الفراتي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  " رسالة خاصة"m
الخميس أكتوبر 18, 2012 12:13 pm من طرف خالد الفرج

» التفاؤل والتشاؤم في الحياة"
الأحد أكتوبر 07, 2012 4:35 pm من طرف خالد الفرج

» " الهز والتمايل عند تلاوة القرآن الكريم"
الأحد سبتمبر 16, 2012 3:55 pm من طرف خالد الفرج

» " لهجة دير الزور أصلها"
الجمعة سبتمبر 14, 2012 5:37 pm من طرف خالد الفرج

» " كشف الكذب لدى بدو الفرات"
الجمعة سبتمبر 14, 2012 12:35 pm من طرف خالد الفرج

» " القاضي عبد القادر ملا حويش المحمود الغازي العاني"
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 10:28 am من طرف خالد الفرج

» قصة فارس الاحلام
الأحد سبتمبر 09, 2012 5:36 pm من طرف خالد الفرج

» برنامج تحويل اليوتيوب لصيغ اخرى (YouTube Converter)
الأحد سبتمبر 09, 2012 4:56 pm من طرف خالد الفرج

» " كيف تعلم الطفل تغبر النغمة"
السبت سبتمبر 08, 2012 6:20 pm من طرف خالد الفرج

مايو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 " كشف الكذب لدى بدو الفرات"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد الفرج
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 113
نقاط : 342
تاريخ التسجيل : 28/08/2012

الأوسمة
الأوسمة:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: " كشف الكذب لدى بدو الفرات"   الجمعة سبتمبر 14, 2012 12:35 pm

كشف الكذب:-
طريقة البدو في كشف الكذب:

من المعروف ان البدوي يأنف الكذب ولا يرضى ان يتهمه احد به ولكن ماذا لو حدث موقف

يحتاج البدوي لإثبات صدقه ؟؟؟
لهذا الغرض اخترع البدو "البشعه" بكسر الباء وهي باختصار:
يجتمع الخصوم في مجلس عربي عند شخص يقال له المبشّع ويقوم هذا المبشّع بإحماء قطعه معدن هي أشبه بمقلاة البيض الصغيرة في النار حتى يصبح لونها كالجمر .
فيلعقها المتهم فان كان صادقا فلا تضره وان كان كاذبا فهي تلتصق بلسانه . وكان الرجل من شدة ثقته بصدقه يلعق الصفيحة اكثر من مرة ولا تضره .


[img][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][/img]

وتعتبر هذه الطريقة هي الطريقة المعتمدة عن البدو حتى وقت قريب لكشف الكذب فهم لا يقتنعون بالحلف واليمين ومازالت هذه الطريقة معمول بها في بعض النواحي .
وقد حاول البعض تفسير هذه الظاهرة فقالوا:- ان الإنسان الصادق يكون واثقا من نفسه بحيث لا يجف ريقه ويكون لسانه مبتلا فلا تؤثر فيه حرارة المعدن .
وأما الكاذب فيكون مضطربا لدرجة ان ريقه يجف مما يجعل المعدن يلتصق بلسانه .
استعمل البدو هذه الطريقة:- لأنهم يجهلون ان يمين الرجل تكفي للإثبات او النفي شرعا وإنما الإعمال بالنيات .

"البشعة": محكمة بدوية غير قابلة للنقض ولأستأنف


انتشرت ظاهرة "البشعة " وسط المجتمع البدوي والريفي في الفرات منذ زمن بعيد لاكتشاف مرتكبي الجرائم، وإصدار الحكم عليهم، وبمرور الوقت تحولت إلى محكمة الفقراء التي لا تخطئ الحقيقة، ولا تحتاج إلى شهود نفى أو إثبات، فأحكامها نهائية إما بالإدانة أو بالبراءة.


[img][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][/img]

وللتعرف على هذا الحكم وضوابط العمل به حدثنا "اسماعيل الصالح " من أهالي مدينتي


"هجين " وهو مختار هجين رحمه الله والذي تحدث لنا بالقول : «على الرغم من ذيوع شهرتها في المجتمعات البدوية، لكونها تحسم بعض الخلافات من أول جلسة، ولا يمكن الاستئناف على أحكامها، أو نقضها،ولكونها نهائية في العرف ، يلجأ البدو إلى "البشعة" في جميع اختلافاتهم الحقوقية والجزائية وذلك لإظهار الجرم المخفي، ولا يستطيع أي كان من البدو أن يكون "مبشعاً " بل هنالك عائلات متخصصة، إذا مات "المبشع" يخلفه أكبر رجل من عائلته، حتى إذا لم يكن هذا هو الأفضل، لا ينتخب "المبشع" انتخاباً وإنما هو يصل إلى منصبه بحكم الوراثة والعادة


وعن طريقة إجراء البشعة أضاف بالقول:


(( يشعل المبشع النار، يضع فيها محماس البن حتى يحمر، يخرج المحماس من النار ثم يفرك به ذراعه ثلاث مرات ليرى الناس أن النار لا تضر الأبرياء، يخرج المحماس وهو يتأجج على ما وصفنا إلى الرجل الذي يريده أن يبشع ويكون هذا جالساً خلفه، ثم يقول له أبشع، على المتهم قبل أن يبشع، أي أن يمد لسانه للحاضرين كي يريهم أنه ليس فيه أذى وليتمكنوا من التمييز بين الحالتين قبل البشعة وبعدها، ويلحس المتهم، بعد ذلك،المحماس وهو بيد المبشع ثلاث مرات، بعد ذلك يترك المبشع المحماس ويناول الرجل الذي بشع قليلا من الماء، فيتناوله هذا ويتمضمض به ثم يبصقه، يخرج المتهم بأمر المبشع لسانه فيراه الحاضرون، فإذا ظهر على لسانه بقع تدل على أنه احترق أو ظهر أثر للنار فيه قالوا عنه إنه "موغوف" أي انه متهم وإلا فهو بريء.))


المدعي هو الذي يطلب بشعة المدعى عليه في أغلب الحالات، وقد يرفض المدعى عليه أن يبشع فيحكم عليه القضاة بالبشعة، وفي


[img][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][/img]

بعض الأحيان يكون الطالب للبشعة هو المدعى عليه تخلصاً من التهمة الموجهة إليه، المدعي هو الذي يختار المبشع، وليس المدعى عليه، ذلك لأنه هو الرجل الذي يجب أن يطمئن وله الخيار في أن يصر على حقه هذا أو يعدل عنه، يعين المدعي والمدعى عليه سامعه قبل سفرهما إلى البشعة، وذلك بالاتفاق، ووظيفة السامعة أن يشهد أمام المبشع بالطريقة التي اتفق عليها الفريقان لأجل حل اختلافهما، والأسباب التي حدت بهما إلى البشعة، وأن يشهد أيضاً بالنتيجة التي آلت إليها "البشعة".

[img][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][/img]
يتفق الفريقان على تعيين الزمان والمكان، وفي الوقت المقرر وفي المكان الذي اتفقا عليه يجتمعان ،ومن هناك يسيران إلى البشعة، والذي يخالف أحد هذين الشرطين يخسر دعواه، إذا أخلال مدعي بهذه الشروط سقط حقه وإذا أخل المتهم يعتبر كأنه بشع وخرج من البشعة موقوفاً، ويستثنى من ذلك من كان معذورا، والعذر المقبول هو المرض الشديد أو فاه قريب أو طلب حكومة أو سيل جارف أو كارثة طبيعية ))


وأضاف "اسماعيل الصالح " قائلاً: «هناك نفقات مادية تترتب على المتخاصمين ،أجرة السامعة تدفع مناصفة وسلفاً من الفريقين، والذي يخرج "مداناً" يدفع إلى الفريق الثاني النصف الذي دفعه، ولا يدفع للسامعة نفقات طريق، إذ إن عليه هو أن يدفع ذلك من أجرته، أجرة المبشع تدفع إليه من قبل كل من الفريقين وذلك قبل البشعة، والذي يربح القضية يسترجع من المبشع نقوده التي دفعها إليه، في قضايا الدم يبشع المتهم ويدفع جميع النفقات من كيسه ولو خرج بريئاً، يكتب الفريقان اتفاقاً خطياً يذكر انفيه شروط البشعة التي اتفقا عليها ويحددان نوع التهمة التي يسافران من أجلها سواء كان الاتفاق المنصوص عليه في البند السابق شفهياً أو خطياً وسواء كانت القضية حقوقية أو جزائية، فلا بد من تعيين


كفلاء قبل السفر إلى البشعة وعلى المتهم أن يقدم كفيلاً للوفاء وعلى المدعي أن يقدم كفيلاً للدفاع ويجب اتفاق الطرفين في اختيار كل من الكفيلين.




على المبشع أن يستجوب الفريقين قبل الشروع بالبشعة، ويجوز لأي كان من الناس أو من أقرباء الفريقين أن يحضر البشعة، يقص الفريقان قصتهما أمام المبشع قبل الشروع بالبشعة، ويذكر ان السبب الذي حدا بهما إلى البشعة، ينصح المبشع كلاً من الفريقين بالصلح والوفاق ويخص بالذات الرجل المتهم، ويطلب منه أن يعترف بالحقيقة، فإذا تمكن من إصلاح ما بينهما كان بها وإلا فإنه يشرع بالبشعة.


إذا اصطلح الفريقان قبل وضع الحديد في النار فلا حق للمبشع في أني أخذ أجرة منهما، وأما إذا اصطلحا بعد وضع الحديد في النار فيحق له ذلك، ولا يوضح الحديد في النار إلا بعد أخذ الأجرة، إذا كانت البشعة من أجل دم فلا يجوز للمبشع أن يبشع الرجل المتهم قبل أن يرضى المدعي بقبول الدية فيما إذا خرج المتهم من البشعة موقوفاً وعلى المدعي أيضاً أن يضع وجه أحد من الناس ككفالة على عدم تعديه على خصمه فيما إذا تحقق عن طريق البشعة أنه هو القاتل، يدون المبشع نتيجة البشعة في ورقة يوقع عليها هو والشهود والحاضرون، ويناولها إلى السامعة، وقد لا تكتب النتيجة في ورقة بل يكتفي بأمانة السامعة نفسه من حيث ذكر النتيجة ونقلها إلى باقي القبائل ،يعتقد البدو بالبشعة اعتقاداً كبيراً، ويهابونها، ولقد حلت البشعة أن كانت حقاً أووهماً كثيراً من مشاكل أهل البادية، وفي أغلب الأحيان من هذه المشاكل يخرج الفريقين متراضين».


"عواد الخليفة" رحمه الله من مدينة هجين قال: ((يحدد قضاة العرب أوما يسمى العارفة، طرق عدة لإصدار أحكامهم إثناء الخصومات المختلفة بين الناس، ومن الطرق التي يتم تحديدها منقبل العارفة هي "البشعة" ولا تتم في بيوتهم بل عند رجل مختص يسمى المبشع ، ولا يشترط وجوده في نفس القبيلة، بل أحياناً يسيرون إليه مسافة أيام))



السيد "محمد السلطان " تحدث عن البشعة بالقول: ((اسم البشعة مرعب ومخيف، حيث إن المجرم يهابها وتظهر عليه علامات الخوف والارتباك ،أما البريء فهو مطمئن ويتحدى النار التي في الحديد والتي ستلامس لسانه، وتفسير هذه الظاهرة حيث إن الإنسان الصادق يكون واثقاً من نفسه بحيث لا يجف ريقه ويكون لسانه مبتلاً فلا تؤثر فيه حرارة المعدن، وأما الكاذب فيكون مضطرباً لدرجة أن ريقه يجف مما يجعل المعدن يلتصق بلسانه)) وفي مختلف الأحوال كانت " البشعة " جزء من الحل ودائماً كان الصلح سيد الأحكام وعن مكان البشعة كانت في القشلة " مدينة البوكمال" هذا ما ذكر الرجال المعمرين في مدينتي " هجين " أتمنا أن أكون وفقت بنقل هذه الموروث وهي عادة لطال ما كانت معتمدة في ريف الفرات بين مختلف القبائل وقبائل البدو هم من أوجدوا هذه المحكمة البدائية


في الختام أحبتي لكم مني اجمل وأطيب تحية




الشاعر الفراتي

خالد عبد الجبار الفرج
[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:// http://www.mna7ey.org/uploads/13464445441.gif
 
" كشف الكذب لدى بدو الفرات"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عذب الفرات الشاعر والأديب خالد الفرج :: الفئة الأولى :: منتدى التراث والموروث الشعبي الفراتي-
انتقل الى: